السيد حامد النقوي
178
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بالبحرين قوم الحطم بن زيد ، و حاربهم أبو بكر ، و كفى اللَّه أمرهم على يديه ، و فرقة واحدة في عهد عمر رضى اللَّه عنه ، غسان قوم جبلة بن الايهم ، الى آخر قصة تنصره و ذهابه الى الروم ] [ 1 ] - الخ . هر گاه صاحب « مرافض » وجود حضرت شاهصاحب ، و هم امام المتعصبين و رئيس المتعنتين ، و قدوة المكابرين ، و عمدة المعاصرين مولوى حيدر على بافادات علامهء نيسابورى و آن هم بمقابلهء اهل حقّ دست زده باشند ، چگونه ممكن است كه تمسك اهل حق را بافادهء حتميهء نيسابورى در باب قائل بودن ابن عباس ، و براء بن عازب ، و حضرت امام محمد باقر عليه السّلام بنزول آيهء كريمهء : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ در واقعهء غدير رد توانند نمود ؟ و هل هذا الا نفخ في غير ضرام ، و تعنت لا يرتضيه أحد من أولى الافهام ؟ و اللَّه ولى التوفيق و الانعام . و عبارت خطبهء « تفسير نيسابورى » هم در اينجا مذكور مىشود تا از آن مزيد عظمت ، و جلالت شأن ، و حسن احكام و اتقان ، و نهايت تحقيق و تحرير و تهذيب و تحبير اين تفسير شهير ، و خلو آن از أباطيل و أضاليل و مزيفات و منكرات ، و موضوعات و موجبات رد و نكير ظاهر شود . قال النيسابوريّ في خطبة تفسيره : [ و لقد انتصب جم غفير ، و جمع كثير من الصحابة و التابعين ، ثم من العلماء الراسخين ، و الفضلاء المحققين و الائمة المتقنين في كل عصر و حين للحوض في تيار بحاره ، و الكشف عن استار اسراره ، و الفحص عن غرائبه ، و الاطلاع على رغائبه نقلا و عقلا و اخذا و اجتهادا .
--> [ 1 ] تفسير النيسابوريّ بهامش تفسير الطبري ج 6 / 163 .